۞ الآية
فتح في المصحفوَيَوۡمَ نَبۡعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدًا عَلَيۡهِم مِّنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِۚ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ تِبۡيَٰنٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ ٨٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَوۡمَ نَبۡعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدًا عَلَيۡهِم مِّنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِۚ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ تِبۡيَٰنٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ ٨٩
۞ التفسير
تقدم أن على كل أمة شهيد ، وهنا يأتي الكلام ليبين أن الشهداء من أنفس الناس ، بالإضافة إلى الملائكة الشهود وأن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم يشهد على أمته ، تخصيصا ، لبيان موقفه مع الكافرين الذين أعرضوا عن الإيمان به ، وفيه تسلية له ، وتهديد لهم أن خصمكم غدا يكون صاحب الفضل فيكم فاحذروه (وَ) اذكر يا رسول الله (يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً) يشهد (عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ) فإن الصالحين من كل أمة ، يشهدون على الطالحين بالكفر والشرك والفسق والعصيان (وَجِئْنا بِكَ) يا رسول الله (شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ) القوم المعاصرون لك ، (وَ) هناك لا حجة لقومك ، فقد (نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ) أي القرآن (تِبْياناً) بيانا (لِكُلِّ شَيْءٍ) فلا مجال لهم ، لأن يقولوا ما عرفنا ، وما علمنا ، والمراد ب «كل شيء» الأمور العامة التي يحتاج إليها الإنسان في أمر دينه ودنياه ، فقد اشتمل القرآن الحكيم على الخطوط العامة للمبدأ والمعاد والنظام العام للدنيا السعيدة (وَهُدىً) أي هداية عن الضلال (وَرَحْمَةً) أي سبب تفضل وترحم فإن من اتبع القرآن رحمهالله سبحانه ، وتفضل عليه (وَبُشْرى) بشارة لسعادة الدنيا والآخرة (لِلْمُسْلِمِينَ) الذين آمنوا بك وأسلموا لله سبحانه ولأوامره.