۞ الآية
فتح في المصحفوَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ ٦٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ ٦٥
۞ التفسير
وهناك تلبيسات من الشيطان واتباع له ، منهم المشركون الذين جعلوا لله البنات ، ومنهم أهل الكتاب الذين ضلوا ، فإنزال هذا الكتاب للفصل بين قضاياهم وبين الحق من الاختلافات ، هل هو مع إحداها أو مخالف للجميع؟ (وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ) يا رسول الله (الْكِتابَ) أي القرآن (إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ) أي للناس ـ المفهوم من السياق ـ (الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ) فمثلا اختلفوا في التوحيد والشرك ، وكون الله أبا أم لا ، وإنه جسم أم ليس بجسم ، وإن الشيء الفلاني حرام أم حلال؟ وهكذا (وَهُدىً) أي أن القرآن يهديهم إلى الحق ، بالاضافة إلى بيان الحق من الاختلافات (وَرَحْمَةً) سببا للرحمة فإن من تمسك بالقرآن رحمهالله سبحانه وتفضل عليه بالغفران والنعمة (لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) فإنهم هم المستفيدون ، وإن كان فيه صلاحية الهداية والرحمة لكل البشر.