۞ الآية
فتح في المصحفوَيَجۡعَلُونَ لِمَا لَا يَعۡلَمُونَ نَصِيبٗا مِّمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡۗ تَٱللَّهِ لَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمۡ تَفۡتَرُونَ ٥٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَجۡعَلُونَ لِمَا لَا يَعۡلَمُونَ نَصِيبٗا مِّمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡۗ تَٱللَّهِ لَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمۡ تَفۡتَرُونَ ٥٦
۞ التفسير
إنهم يشركون لمقابلة نعمتنا بالكفران ، من باب «اتق شر من أحسنت إليه» و «يجزي كما يجزي سنمار» إنهم يشركون (لِيَكْفُرُوا) اللام بِما آتَيْناهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (55) وَيَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ نَصِيباً مِمَّا رَزَقْناهُمْ تَاللهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ (56) ____________________________________ للمقابلة أي أن شركهم لقصدهم الكفر (بِما آتَيْناهُمْ) أي أعطيناهم من النعم ، كأنهم لا غرض لهم إلا مقابلة النعم بالكفران (فَتَمَتَّعُوا) أيها الكفار ، تلذذوا بمتاع الحياة وهو أمر قصد به التهديد والوعيد (فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) عاقبة أعمالهم ، في القبر أو القيامة ، أو في الدنيا ، فإن الانحراف عن مناهج الله سبحانه يوجب الدمار والانهيار.