۞ الآية
فتح في المصحفأَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ ٤٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٥
۞ الآية
فتح في المصحفأَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ ٤٥
۞ التفسير
(بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ) متعلق ب «نوحي إليهم» أي كنا نوحي إلى الأنبياء عليهمالسلام السابقين بالأدلة البينة الواضحة ، والزبر «الكتب المتفرقة» من زبر بمعنى كتب ، أو متعلق بأرسلنا ، أي «ما أرسلنا بالبينات والزبر إلا رجالا» (وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ) يا رسول الله (الذِّكْرَ) أي القرآن كما أنزلنا إلى الأنبياء من قبلك ، وإنما سمي القرآن بالذكر لأنه مذكر بالله لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44) أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ (45) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ (46) ____________________________________ سبحانه ، بعد ما نسيه الإنسان ، والذكر يشير إلى ما أودع في فطرة الإنسان من معرفته سبحانه (لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ) من الأدلة على المعارف ، وما فرضه سبحانه عليهم من الأحكام (وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) أي لكي يتفكروا في الآيات الكونية ، فإن الإنسان إذا ألفت إلى شيء أخذ يتفكر حوله ، والحاصل إن الإنزال لسببين تبيينك للناس ، وتفكرهم.