۞ الآية
فتح في المصحفبِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِۗ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلذِّكۡرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ٤٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٤
۞ الآية
فتح في المصحفبِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِۗ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلذِّكۡرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ٤٤
۞ التفسير
(بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ) متعلق ب «نوحي إليهم» أي كنا نوحي إلى الأنبياء عليهمالسلام السابقين بالأدلة البينة الواضحة ، والزبر «الكتب المتفرقة» من زبر بمعنى كتب ، أو متعلق بأرسلنا ، أي «ما أرسلنا بالبينات والزبر إلا رجالا» (وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ) يا رسول الله (الذِّكْرَ) أي القرآن كما أنزلنا إلى الأنبياء من قبلك ، وإنما سمي القرآن بالذكر لأنه مذكر بالله سبحانه ، بعد ما نسيه الإنسان ، والذكر يشير إلى ما أودع في فطرة الإنسان من معرفته سبحانه (لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ) من الأدلة على المعارف ، وما فرضه سبحانه عليهم من الأحكام (وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) أي لكي يتفكروا في الآيات الكونية ، فإن الإنسان إذا ألفت إلى شيء أخذ يتفكر حوله ، والحاصل إن الإنزال لسببين تبيينك للناس ، وتفكرهم.