۞ الآية
فتح في المصحفهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ أَمۡرُ رَبِّكَۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ٣٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٣
۞ الآية
فتح في المصحفهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ أَمۡرُ رَبِّكَۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ٣٣
۞ التفسير
وإذا تم السياق في المقابلة بين حال المؤمنين وحال الكافرين في الدنيا وعند الفزع وفي الآخرة ، رجع إلى الحوار مع المشركين والاحتجاج عليهم وبيان عقائدهم وأقوالهم وأعمالهم (هَلْ يَنْظُرُونَ) أي هل ينتظر هؤلاء الكفار (إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ) لقبض أرواحهم ، إنه استفهام إنكاري ، أي ما ينتظر هؤلاء الكفار شيئا إلا الموت ، فقد تمت عليهم الحجة ، وبانت لديهم المحجة ، فإنهم معاندون لا يستعدون للإيمان ، وإنما ينتظرون أن تأتيهم ملائكة العذاب لقبض أرواحهم (أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ (1) بحار الأنوار : ج 58 ص 7. رَبِّكَ) بإهلاكهم بعذاب الاستئصال (كَذلِكَ) أي كفعل هؤلاء الذين لا يؤمنون حتى يموتوا أو يعذبوا (فَعَلَ) الكفار (الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) فإنهم لم يؤمنوا بالرسل ، حتى جاء أمر الله بإهلاكهم وتدميرهم (وَما ظَلَمَهُمُ اللهُ) حيث أهلكهم وأرسل عليهم العذاب (وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) بالكفر والعصيان وكان العذاب جزاء أعمالهم ، كالقطع الذي يصيب السارق فإنه جزاء سرقته لا أن القاضي ظلمه.