۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمۡۚ قَالُواْ خَيۡرٗاۗ لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞۚ وَلَدَارُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞۚ وَلَنِعۡمَ دَارُ ٱلۡمُتَّقِينَ ٣٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٠
۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمۡۚ قَالُواْ خَيۡرٗاۗ لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞۚ وَلَدَارُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞۚ وَلَنِعۡمَ دَارُ ٱلۡمُتَّقِينَ ٣٠
۞ التفسير
وإذ رأينا الحوار بين السائلين وبين الكفار وما صاروا إليه أخيرا من الخلود في النار ، فلننظر إلى المحاورة بين السائلين وبين المؤمنين (وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا) أي للمؤمنين الذين اتقوا معاصي الله سبحانه ، والقائل لهم الأنبياء أو الملائكة أو الأئمة أو نحوهم (ما ذا أَنْزَلَ (1) الأنعام : 24. (2) الأنعام : 25. رَبُّكُمْ)؟ هل أنه صدق أو كذب خير أم شر؟ (قالُوا) في الجواب أنزل (خَيْراً) فإن القرآن خير وسعادة للدنيا والآخرة ، ثم يفصلون أنه كيف يكون خيرا ، قائلين (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا) الإيمان والأعمال (فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ) أي لهم مكافأة حسنة ، فإن الإيمان موجب لاطمئنان القلب وسعادة الحياة ، لأنه بما يقرره من المناهج يضمن خير الإنسان وسعادته. (وَلَدارُ الْآخِرَةِ) لمن آمن واتقى (خَيْرٌ) من الدنيا ، لأن نعيمها لا يشوبه الكدر ، وليس له زوال واضمحلال بخلاف دار الدنيا (وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ) أي والآخرة نعم دار المتقين الذين اتقوا الكفر والمعاصي ، وهذا تأكيد لقوله «خير».