۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمۡ قَالُوٓاْ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمۡ قَالُوٓاْ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٢٤
۞ التفسير
إنهم لا يؤمنون بالله ، ولا بالمعاد ، أما بالنسبة للرسالة فمن الطبيعي أن ينكرونها بعد إنكارهم لذينك الأمرين (وَإِذا قِيلَ لَهُمْ) أي للمشركين عبدة الأصنام (ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ)؟ يريد السائل أن يستخبر اعتقادهم حول القرآن وهل أنهم يعتقدون به أم لا؟ (قالُوا) في الجواب (أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ) جمع أسطورة ، أي قصصهم الخيالية الوهمية فقد كانوا يقولون عن القرآن إنه خرافات القدماء لا حصة له من الحقيقة والواقع ، وليس المراد لهم أنه منزل من عنده سبحانه لأنهم ينكرون الإله ، وينكرون ما أنزل ، وإنما يريدون رمي القرآن بالخرافة والأسطورة ، وقد كان أحدهم يقول : إن محمدا يأتيكم بأخبار أنبياء الروم ـ يريدون الأنبياء المبعوثين حول الشام ، فقد كان الشام يومئذ من ممتلكات الروم ـ وإنما أتيتكم بأخبار ملوك الفرس ، ثم يقص عليهم قصصا وهمية من الأكاسرة ومن إليهم.