۞ الآية
فتح في المصحفوَٱصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُ فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ ١٢٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُ فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ ١٢٧
۞ التفسير
(وَاصْبِرْ) يا رسول الله فيما تلاقيه من المكاره في سبيل الدعوة ، ولا تنافي بين الأمرين ، فإن التخيير عام لكل واحد ، وهذا خاص بالرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم (وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللهِ) إلا بتوفيقه وأمره وتحت نظره (وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ) فإن من يدعو إلى الرشاد ، لا بد وأن يحزن إذا رأى الإعراض ، لكن الله سبحانه ينهى نبيه عن الحزن ـ نهي إشفاق وإرشاد ـ كي لا يضيع حزنه عبثا (وَلا تَكُ) يا رسول الله (فِي ضَيْقٍ) أي لا يضيق صدرك (مِمَّا يَمْكُرُونَ) يدبرون من الحيل والمكايد ، لإطفاء الإسلام ، وإخماد صوت الحق ، فإنهم لا يقدرون على ذلك.