۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النحل، آية ١٠٦

التفسير يعرض الآية ١٠٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

مَن كَفَرَ بِٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِهِۦٓ إِلَّا مَنۡ أُكۡرِهَ وَقَلۡبُهُۥ مُطۡمَئِنُّۢ بِٱلۡإِيمَٰنِ وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِٱلۡكُفۡرِ صَدۡرٗا فَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ ١٠٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إنهم كانوا ينسبون الرسول إلى الافتراء ، بينما الافتراء من شأنهم ، فغير المؤمن بالله الذي لا يرى تبعة لأعماله هو الذي يفتري ، أما المؤمن ، فإنه نزيه عن الافتراء ، فكيف بالرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم؟ (إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ) الافتراء أصله من باب «فرى» بمعنى قطع ، فكأن المفتري قطع شيئا من الباطل ليريه بصورة الحق ، ولذا يصح إسناده إلى الكذب ، أي يقطع الكذب (الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللهِ) والمعاد ، ولا يخافون الجزاء والحساب ، (وَأُولئِكَ) الذين لا يؤمنون (هُمُ الْكاذِبُونَ) فالكذب منحصر فيهم ، لا إنك كاذب ـ كما يقولون ـ.