۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحجر، آية ٨٨

التفسير يعرض الآية ٨٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ٨٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإذ كنت يا رسول الله متصلا بالوحي مرتبطا بخالق الأرض والسماء ، ومن بيده الجزاء ، الذي أنزل إليك هذا القرآن العظيم ف (لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ) باستجمال أو ثمن أو استحسان (إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ) أي إلى متع الحياة ولذائذها التي أعطيناها أصنافا من هؤلاء الكفار ، فلا تلقي إلى متع الحياة الدنيا نظرة اهتمام بأن تهتم بها ، أو نظرة تمنّ بأن تتمنى مثلها لنفسك ، والزوج هو الصنف ، ويقال له زوج لأن بعض الصنف يشبه بعضا ، والمراد أن ما أعطيناك من النبوة ، وما وعدناك من الآخرة أعظم من ذلك كله (وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ) أي على هؤلاء الكفار إن لم يؤمنوا ، فإنما أنت أديت ما عليك فلا تذهب نفسك عليهم حسرات (وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ) كما يخفض الطائر جناحه لولده أو قرينه تواضعا وتلطفا والمراد ألن جانبك لهم واحلم عنهم إذا أخطئوا ، وتواضع الرئيس يوجب كثرة الأتباع ـ دائما ـ.