۞ الآية
فتح في المصحفوَءَاتَيۡنَٰهُمۡ ءَايَٰتِنَا فَكَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ ٨١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨١
۞ الآية
فتح في المصحفوَءَاتَيۡنَٰهُمۡ ءَايَٰتِنَا فَكَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ ٨١
۞ التفسير
(وَآتَيْناهُمْ) أي أعطينا أصحاب الحجر (آياتِنا) أي الأدلة الدالة على التوحيد والنبوة والمعاد ، وهي المعجزات التي كان منها الناقة ومنها فصيلها (فَكانُوا عَنْها) أي عن الآيات (مُعْرِضِينَ) أعرضوا عن التفكر فيها والاستدلال بها على المبدأ والمعاد ، فلم يعملوا بما تقتضيه تلك الآيات من الإطاعة والإيمان. (1) الأعراف : 74.