۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحجر، آية ٨١

التفسير يعرض الآية ٨١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَءَاتَيۡنَٰهُمۡ ءَايَٰتِنَا فَكَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ ٨١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ) «الحجر» اسم مدينة قوم صالح عليه‌السلام ، وهم ثمود ، كما قال سبحانه (وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً) (1) (الْمُرْسَلِينَ) الأنبياء الذين أرسلوا من قبل الله سبحانه ، وإنما أتى بلفظ الجمع ، إما لأن في تكذيب صالح تكذيبا للأنبياء لأنهم سلسلة واحدة فمن كذب بعضهم فقد كذب جميعهم ، أو لأنه قد أرسل إليهم عدة أنبياء عليهم‌السلام فكذبوا الجميع ، وإنما ذكر سبحانه صالحا فقط في قصصهم لأنه آخر الأنبياء عليهم‌السلام إليهم ، أو الإتيان بلفظ الجمع ـ لما تقدم سابقا ـ من أن المراد به الجنس ، كما يقول أحدنا ، هكذا رأى الأطباء في هذا المريض ، يريد الجنس لا الجمع ، أي أن هذا الفصيل هكذا ، وهو كثير الاستعمال عرفا.