۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ كَذَّبَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡحِجۡرِ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٨٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ كَذَّبَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡحِجۡرِ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٨٠
۞ التفسير
(فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ) أي من أولئك الأشخاص ، والمراد بالانتقام إحلال العذاب بهم جزاء أعمالهم السيئة قال في المجمع : إنه كان أصحاب الأيكة لظالمين في تكذيب رسولهم وكانوا أصحاب غياض فعاقبهم الله تعالى بالحرّ سبعة أيام ثم أنشأ سبحانه غمامة فاستظلوا بها يلتمسون الروح فيها فلما اجتمعوا تحتها أرسل منها صاعقة فأحرقتهم جميعا (1) __________________ (1) مجمع البيان : ج 6 ص 127. وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ (79) وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ (80) وَآتَيْناهُمْ آياتِنا فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ (81) ____________________________________ (وَإِنَّهُما) أي مدينة لوط ومدينة شعيب (لَبِإِمامٍ) أي واقع في الطريق ، ويسمى الطريق إماما لأنه يؤمّ ويقصد ، والمعنى أن المدينتين بطريق يؤمّ ويتبع ويسلك بين الحجاز والشام (مُبِينٍ) واضح لم يندثر بعد ، وكون الآثار في الطريق أدعى إلى الإعتبار.