۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ ٦٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٨
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ ٦٨
۞ التفسير
وقد كان الملائكة في مرأى من قوم لوط ، ولذا قصدوا بهم الفاحشة (وَجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ) إلى دار لوط (يَسْتَبْشِرُونَ) يبشر بعضهم بعضا بالأضياف المرد وقد كان هذا قبل أن يعرف لوط أنهم ملائكة ـ وإنما قدّم قصة إخبارهم عن عذاب القوم على هذه الآيات ، حيث أن نقطة التركيز في القصة كسائر قصص هذه السورة عذاب المجرمين كما ذكرنا سابقا.