۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحجر، آية ٦٥

التفسير يعرض الآية ٦٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَٱتَّبِعۡ أَدۡبَٰرَهُمۡ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٞ وَٱمۡضُواْ حَيۡثُ تُؤۡمَرُونَ ٦٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَأَسْرِ) من سر بمعنى سار ليلا ، قال الشاعر : |أبيت أسري وتبيتي تدلكي | |وجهك بالعنبر والمسك الزكي | | | | |

(بِأَهْلِكَ) أي مع أهلك ، فإن الباء تأتي بمعنى مع (بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ) أي بهذا الوقت ، وهو حين ما يمضي معظم الليل ، وكأنه جمع قطعة ، مثل تمرة وتمر (وَاتَّبِعْ) يا لوط (أَدْبارَهُمْ) أي من وراء أهلك فهم يسيرون أمامك ، لئلا يبقى أحد منهم ، كما هو العادة في الناظر على القوم (وَلا يَلْتَفِتْ) أي لا ينظر خلفه في حال السير والفرار (مِنْكُمْ أَحَدٌ) لئلا يروا العذاب فيفزعوا ، أو هو كما يقول القائل «امض في طريقك ولا تلتفت إلى شيء» يريد المضي بلا اعتناء بشيء (وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ) أي في وقت أمرنا بذهابكم ، أو إلى المكان الذي أمرتم بالذهاب إليه.