۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ ٣٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٣
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ ٣٣
۞ التفسير
(قالَ) الله سبحانه لإبليس (يا إِبْلِيسُ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ) أي أيّ شيء لك في عدم كونك مع الساجدين؟ وعلى هذا فالجار هو «في» محذوف من «ألا» وهو شائع مطرد ، قال ابن مالك : |والحذف في أنّ وإن يطرد | |مع امن لبس ، كعجبت أن يدو | | | | |
ثم أن سؤاله سبحانه لم يكن إلا لإظهار كبر إبليس وتمرده ، وإلا فهو عالم بجهة عدم سجوده.