۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الرعد، آية ٣٥

التفسير يعرض الآية ٣٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

۞ مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ أُكُلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَاۚ تِلۡكَ عُقۡبَى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْۚ وَّعُقۡبَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٱلنَّارُ ٣٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(لَهُمْ) أي لهؤلاء الذين أشركوا بالله (عَذابٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا) فإن الانحراف عن نهج الله سبحانه ، حيث يصادم نواميس الكون ، لا بد وأن يسبب للمنحرفين العذاب الجسمي والروحي بالأمراض والعداء والقلق ، وما أشبه ، هذا بالإضافة إلى تعذيبهم بالقتل والأسر والسبي بأيدي المسلمين (وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ) المعد لهم (أَشَقُ) أكثر مشقة ، __________________ (1) فاطر : 9. وَما لَهُمْ مِنَ اللهِ مِنْ واقٍ (34) مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ أُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها ____________________________________ وأغلظ (وَما لَهُمْ مِنَ) قبل (اللهِ مِنْ واقٍ) اسم فاعل من «وقي» أي من حافظ يحفظهم من ذلك العذاب وإذ لا حافظ إليهم من الله ، فلا حافظ لهم إطلاقا.