۞ الآية
فتح في المصحفوَيُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ وَيُرۡسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمۡ يُجَٰدِلُونَ فِي ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلۡمِحَالِ ١٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَيُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ وَيُرۡسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمۡ يُجَٰدِلُونَ فِي ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلۡمِحَالِ ١٣
۞ التفسير
ثم شرع في آيات كونية جديدة ، تدل على ذاته وصفاته و (هُوَ) الله (الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ) وهو النور الذي يرى عند وجود السحاب (خَوْفاً وَطَمَعاً) أي تخويفا من الصاعقة المهلكة ، وتطميعا في الغيث المحيي للأرض ، وهما حالان ، أي في حالة التخويف والتطميع ، فأقيم قيام المصدر ، قال ابن مالك. |ومصدر منكر حالا يقع | |بكثرة ، كبغتة زيد طلع | | | | |
(وَيُنْشِئُ) أي يوجد (السَّحابَ الثِّقالَ) بالمطر ، وإنما وصف السحاب ، وهو مفرد ، بالثقال ، وهو جمع ثقيل ، لأن اللام في السحاب للجنس ، فهو في المعنى الجمع ، كما قالوا في «أهلك الناس الدينار الصفر والدرهم البيض».