۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يوسف، آية ٣٠

التفسير يعرض الآية ٣٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

۞ وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٣٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم توجه السيد إلى يوسف عليه‌السلام قائلا : يا (يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا) الحديث واكتمه فلا تفشه (وَاسْتَغْفِرِي) يا زليخا (لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئِينَ) أنت أذنبت لا يوسف عليه‌السلام. قال «من الخاطئين» ولم يقل «من الخاطئات» تغليبا ، كما قال : (وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ) (1) ، وكان ذلك لأن أول ما يتبادر إلى الذهن الرجال ، سواء في الإطاعة والعصيان ، أو غيرهما.