۞ الآية
فتح في المصحفوَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمٖ كَذِبٖۚ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٞۖ وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ ١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمٖ كَذِبٖۚ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٞۖ وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ ١٨
۞ التفسير
ولما رأى يعقوب بكاءهم ، فزع وقال : ما لكم؟ (قالُوا يا أَبانا إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ) أي نتسابق في العدو لننظر أينا أقدر على العدو والركض ، وأينا يسبق أصحابه ، من «استبق» بمعنى تسابق (وَتَرَكْنا يُوسُفَ عِنْدَ مَتاعِنا) أي رحلنا وبضاعتنا ، لأنه صغير لا يقدر على العدو ، وليحفظ رحلنا (فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ) وافترسه (وَما أَنْتَ) يا أبانا (بِمُؤْمِنٍ) أي بمصدّق (لَنا) لكلامنا (وَلَوْ كُنَّا صادِقِينَ) ومن عادة الكاذب أن يبرّر كذبه بمثل هذه التأكيدات ، كما قال الشاعر : «كاد المريب أن يقول خذوني».