۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة العصر، آية ٢

التفسير يعرض الآية ٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إِنَّ الْإِنسَانَ بطبيعته لَفِي خُسْرٍ أي خسارة مستمرة، إذ يتدرج نحو الفناء، كما تتدرج أخلاقه في الإنحطاط، فإن الإنسان كلما دخل في الدنيا أكثر زاد تكالبه ورذائله، بالإضافة إلى أن كل ساعة تذهب ولم يعمل الإنسان فيها كان خاسراً، إذ ذهب من رأس ماله - الذي يتمكن به من تحصيل أرقى الدرجات - هباءً وهدراً، ولو لم يحصل على المعصية في تلك الساعة فرضاً.