۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ ٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧
۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ ٧
۞ التفسير
ثُمَّ بعد كثرة التفكر في الجحيم ورؤيتها بالقلب، لَتَرَوُنَّهَا أي الجحيم عَيْنَ الْيَقِينِ أي اليقين الذي هو كالمعاينة، كما قال أمير المؤمنين: "فهم والجنة كمن قد رآها، فهم فيها منعمون، وهم والنار كمن قد رآها فهم فيها معذبون." فأولى المراتب: العلم الاستدلالي، ثم ذوق القلب باليقين الصادق، ثم استيلاء اليقين على القلب حتى كأن الإنسان يشاهد الشيء المعلوم.