۞ الآية
فتح في المصحفلَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ فَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَاۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ٢٥٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٥٦
۞ الآية
فتح في المصحفلَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ فَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَاۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ٢٥٦
۞ التفسير
في أصول الكافي حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن غير واحد عن ابان عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام في قول الله عز وجل: (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى) قال: هي الايمان.
علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: في قوله عز وجل: فقد استمسك بالعروة الوثقى) قال: هي الايمان بالله وحده لا شريك له، والحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة.
في كتاب المناقب لابن شهرآشوب موسى بن جعفر عن آبائه عليهما السلام وأبو الجارود عن الباقر عليه السلام في قوله تعالى: (فقد استمسك بالعروة الوثقى) قال، مودتنا أهل البيت.
في محاسن البرقي عنه عن الحسن بن أحمد عن ابان الأحمر عن أبي جعفر الأحول عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال عروة الله الوثقى التوحيد و الصبغة الاسلام.
في عيون الأخبار باسناده إلى أبى الحسن الرضا عن أبيه عن آبائه عن علي عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أحب ان يركب سفينة النجاة ويستمسك بالعروة الوثقى ويعتصم بحبل الله المتين فليوال عليا بعدى، وليعاده عدوه وليأتم بالأئمة الهداة من ولده.
وفيه فيما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المجموعة وباسناده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الأئمة من ولد الحسين من أطاعهم فقد أطاع الله، ومن عصاهم فقد عصى الله هم العروة الوثقى وهم الوسيلة إلى الله تعالى.
وفيه باسناده إلى الرضا عليه السلام انه ذكر القرآن يوما فعظم الحجة فيه والآية المعجزة في نظمه، فقال: هو حبل الله المتين وعروته الوثقى وطريقته المثلى.
وفى باب ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون من محض الاسلام وشرايع الدين وان الأرض لا تخلو من حجة الله تعالى على خلقه في كل عصر واوان وانهم العروة الوثقى وأئمة الهدى والحجة على أهل الدنيا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
في كتاب الخصال عن عبد الله بن العباس قال، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فينا خطيبا فقال في آخر خطبته نحن كلمة التقوى وسبيل الهدى والمثل الاعلى والحجة العظمى والعروة الوثقى.
في كتاب التوحيد باسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال، قال أمير - المؤمنين عليه السلام في خطبة، انا حبل الله المتين وانا عروة الله الوثقى،
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى إبراهيم بن أبي محمود عن الرضا عليه السلام حديث طويل وفيه نحن حجج الله في ارضه ونحن كلمة التقوى والعروة الوثقى،
في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أحب ان يستمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها فليستمسك بولاية اخى ووصيي علي بن أبي طالب فإنه لا يهلك من أحبه وتولاه، ولا ينجو من أبغضه وعاداه.