۞ نور الثقلين

سورة البقرة، آية ٢٥٥

التفسير يعرض الآية ٢٥٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ ٢٥٥

۞ التفسير

نور الثقلين

١٠١٧

في تفسير علي بن إبراهيم حدثنا محمد بن أبي عبد الله قال: حدثنا محمد بن إسماعيل عن علي بن العباس عن جعفر بن محمد عن الحسن بن أسيد عن يعقوب بن جعفر قال: سمعت موسى بن جعفر عليه السلام يقول: إن الله تبارك وتعالى أنزل على عبده محمد صلى الله عليه وآله انه لا إله إلا هو الحي القيوم، ويسمى بهذه الأسماء الرحمن الرحيم العزيز الجبار العلي العظيم، فتاهت هنالك عقولهم، واستخفت حلومهم، فضربوا له الأمثال وجعلوا له أندادا وشبهوه بالأمثال، ومثلوه أشباها، وجعلوه يزول ويحول فتاهوا في بحر عميق لا يدرون ما غوره. ولا يدركون بكيفية بعده.

١٠١٨

في الكافي علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى وعدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله وسهل بن زياد جميعا عن محمد بن عيسى عن أبي محمد الأنصاري عن أبان بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شكا إليه رجل عبث أهل الأرض بأهليته وبعياله فقال كم سقف بيتك؟قال: عشرة أذرع. فقال: أذرع ثمانية أذرع ثم اكتب آية الكرسي فيما بين الثمانية إلى العشرة كما تدور، فان كل بيت سمكه أكثر من ثمانية أذرع فهو محتضر تحضره الجن تكون فيه تسكنه.

١٠١٩

علي بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن مرار وأحمد بن أبي عبد الله عن أبيه جميعا عن يونس عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمك البيت إذا رفع ثمانية أذرع كان مسكونا، فإذا زاد على ثمان فليكتب على رأس الثمان آية الكرسي.

١٠٢٠

وباسناده إلى محمد بن إسماعيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا كان البيت فوق ثمانية أذرع فاكتب في أعلاه آية الكرسي.

١٠٢١

في من لا يحضره الفقيه في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلى عليه السلام: يا علي ومن كان في بطنه ماء أصفر فليكتب على بطنه آية الكرسي ويشربه فانهه يبرأ بإذن الله عز وجل.

١٠٢٢

في كتاب الخصال عن عتبة بن عمير الليثي عن أبي ذر (ره) قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو جالس في المسجد وحده إلى أن قال: قلت له: فأي آية أنزلها الله تعالى عليك أعظم؟قال: آية الكرسي، ثم قال: يا باذر ما السماوات السبع في الكرسي الا كحلقة ملقاة في ارض فلاة.

١٠٢٣

وفيه فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه: وإذا اشتكى أحدكم عينه فليقرأ آية الكرسي وليضمر في نفسه انها تبرأ فإنه يعافى انشاء الله.

١٠٢٤

في أصول الكافي محمد بن يحيى عن عبد الله بن جعفر عن السياري عن محمد بن بكر عن أبي الجارود عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين ان في بطني ماء اصفر فهل من شفاء؟فقال: نعم بلا درهم ولا دينار، ولكن اكتب على بطنك آية الكرسي وتغسلها وتشربها، وتجعلها ذخيرة في بطنك فتبرأ بإذن الله عز وجل. ففعل الرجل فبرأ بإذن الله عز وجل.

١٠٢٥

أبو عبد الله الأشعري عن معلى بن محمد عن الوشاء عن حماد بن عثمان قال: جلس أبو عبد الله عليه السلام متوركا رجله اليمنى على فخذه اليسرى، فقال له رجل: جعلت فداك هذه جلسة مكروهة. فقال: لا انما هو شئ قالته اليهود لما ان فرغ الله عز وجل من خلق السماوات والأرض واستوى على العرش جلس هذه الجلسة ليستريح، فأنزل الله عز وجل: (الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم) وبقى أبو عبد الله عليه السلام متوركا كما هو.

١٠٢٦

في مجمع البيان روى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لما أراد الله عز وجل ان ينزل فاتحة الكتاب، وآية الكرسي، وشهد الله، و (قل اللهم مالك) إلى قوله (بغير حساب) تعلقن بالعرش وليس بينهن وبين الله حجاب، وقلن. يا رب تهبطنا دار الذنوب والى من يعصيك ونحن معلقات بالطهور وبالقدس؟فقال، وعزتي وجلالي ما من عبد قرأ كن في دبر كل صلاة الا أسكنته حظيرة القدس على ما كان فيه، والا نظرت إليه بعيني المكنونة في كل يوم سبعين نظرة، والا قضيت له في كل يوم سبعين حاجة أدناها المغفرة والا أعذته من كل عدو ونصرته عليه. ولا يمنعه دخول الجنة الا ان يموت.

١٠٢٧

في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المجموعة وباسناده عن علي عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله من قرأ آية الكرسي مائة مرة كان كمن عبد الله طول حياته.

١٠٢٨

في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن رجل سمع أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول من قرأ آية الكرسي عند منامه لم يخف الفالج إن شاء الله، ومن قرأها بعد كل صلاة لم يضره ذو حمة.( 2 ).

١٠٢٩

في كتاب التوحيد باسناده إلى أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام حديث يذكر فيه صفة الرب عز وجل وفيه: لم يزل حيا بلا حياة، كان حيا بلا حياة حادثة.

١٠٣٠

وباسناده إلى عبد الاعلى عن العبد الصالح يعنى موسى بن جعفر عليه السلام حديث طويل وفيه كان حيا بلا كيف ولا أين، حيا بلا حياة حادثة بل حي لنفسه.

١٠٣١

وباسناده إلى جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول إن الله تعالى نور لا ظلمة فيه، وعلم لأجهل فيه، وحياة لأموت فيه.

١٠٣٢

في محاسن البرقي باسناده قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام قوله من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين أيديهم قال نحن أولئك الشافعون.

١٠٣٣

في كتاب التوحيد عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل وفيه قال السائل: فقوله (الرحمن على العرش استوى قال أبو عبد الله عليه السلام بذلك وصف نفسه وكذلك هو مستول على العرش باين من خلقه من غيران يكون العرش حاملا له ولا أن يكون العرش حاويا له ولا ان العرش محتازا له ولكنا نقول هو حامل العرش وممسك العرش، ونقول من ذلك ما قال: وسع كرسيه السماوات والأرض فثبتنا من العرش والكرسي ما ثبته، ونفينا أن يكون العرش والكرسي حاويا له، وأن يكون عز وجل محتاجا إلى مكان أو إلى شئ مما خلق، بل خلقه محتاجون إليه.

١٠٣٤

وباسناده عن النبي صلى الله عليه وآله حديث طويل يذكر فيه عظمة الله جل جلاله يقول فيه عليه السلام بعد ان ذكر الأرضين السبع ثم السماوات السبع والبحر المكفوف وجبال البرد، وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد عند حجب النور كحلقة في فلاة في ( 3 ) وهو سبعون ألف حجاب، يذهب نورها بالابصار، وهذا والسبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء والحجب عند الهواء الذي تحار فيه القلوب كحلقة في فلاة في والسبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء والحجب في الكرسي كحلقة في فلاة في ثم تلا هذه الآية: (وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم) وفى روضة الكافي باسناده إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثله.

١٠٣٥

في كتاب التوحيد باسناده إلى حنان بن سدير عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه ثم العرش في الوصل منفرد من الكرسي، لأنهما بابان من أكبر أبواب الغيوب، وهما جميعا غيبان، وهما في الغيب مقرونان، لان الكرسي هو الباب الظاهر من الغيب الذي منه مطلع البدع، ومنه الأشياء كلها، والعرش هو الباب الباطن الذي يوجد فيه علم الكيف والكون والقدر والحد والأين والمشية وصفة الإرادة وعلم الألفاظ والحركات والترك وعلم العود والبداء، فهما في العلم بابان مقرونان لان ملك العرش سوى ملك الكرسي، وعلمه أغيب من علم الكرسي، فمن ذلك قال رب العرش العظيم أي صفته أعظم من صفة الكرسي وهما في ذلك مقرونان.

١٠٣٦

حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا سعد بن عبد الله عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود عن حفص بن غياث قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل (وسع كرسيه السماوات والأرض) قال علمه.

١٠٣٧

حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي - عمير عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل (وسع كرسيه السماوات والأرض؟فقال السماوات والأرض وما بينهما في الكرسي والعرش هو العلم الذي لا يقدر أحد قدره.

١٠٣٨

حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (ره) قال حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا يعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسى عن ربعي عن فضيل بن يسار قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل (وسع كرسيه السماوات والأرض) فقال يا فضيل السماوات والأرض وكل شئ في الكرسي وفى الكافي مثله سواء.

١٠٣٩

في كتاب التوحيد حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار (ره) عن أبيه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحجال عن ثعلبة بن ميمون عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: (وسع كرسيه السماوات والأرض) السماوات والأرض وسعن الكرسي أم الكرسي وسع السماوات والأرض؟فقال بل الكرسي وسع السماوات والأرض، والعرش وكل شئ في الكرسي.

١٠٤٠

حدثنا الحسين بن الحسن بن ابان عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن عبد الله بن بكير عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل، (وسع كرسيه السماوات والأرض) السماوات والأرض وسعن الكرسي أم الكرسي وسع السماوات والأرض؟فقال، ان كل شئ في الكرسي وفى الكافي أيضا مثل هذين الحديثين سواء.

١٠٤١

في كتاب التوحيد باسناده إلى عاصم بن حميد عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: الكرسي جزء من سبعين جزءا من نور العرش، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

١٠٤٢

في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد البرقي رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الكرسي محيط بالسموات والأرض وما بينهما وما تحت الثرى وان تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى وذلك قوله تعالى: (وسع كرسيه السماوات والأرض) ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

١٠٤٣

في تفسير علي بن إبراهيم واما آية الكرسي فإنه حدثني أبي عن الحسين ابن خالد انه قرأ أبو الحسن الرضا عليه السلام: (الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم أي نعاس (له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه)

١٠٤٤

في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن سنان عن أبي جرير القمي وهو محمد بن عبيد الله وفى نسخة عبد الله عن أبي الحسن عليه السلام (له ما في السماوات والأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه).

١٠٤٥

في تفسير علي بن إبراهيم متصلا بما سبق: (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم قال: ما بين أيديهم من أمور الأنبياء وما كان، وما خلفهم أي ما لم يكن بعد، قوله: (الا بما شاء) أي بما يوحى إليهم (ولا يؤده حفظهما) أي لا يثقل عليه حفظ ما في السماوات و ما في الأرض قوله: (لا إكراه في الدين) أي لا يكره أحد على دينه من الامن بعد ان تبين له ويبين له الرشد من الغى (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله) فهم الذين غصبوا آل محمد حقهم قوله: (فقد استمسك بالعروة الوثقى) يعنى الولاية (لا انفصام لها) أي حبل لا انقطاع له الله ولى الذين آمنوا) يعنى أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام (يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا) وهم الظالمون آل محمد (أولياؤهم الطاغوت وهم الذين تبعوا من غصبهم يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون والحمد لله رب العالمين) كذا أنزلت.

١٠٤٦

حدثني أبي عن النضر بن سويد عن موسى بن بكر عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله، (وسع كرسيه السماوات والأرض) أيما أوسع، الكرسي أو السماوات قال، لابل الكرسي وسع السماوات والأرض، والعرش وكل شئ خلق الله في الكرسي.

١٠٤٧

حدثني أبي عن إسحاق بن الهيثم عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة ان عليا صلوات الله عليه سئل عن قول الله تبارك وتعالى: (وسع كرسيه السماوات والأرض) قال. السماوات والأرض وما فيهما من مخلوق في جوف الكرسي وله أربعة أملاك يحملونه بإذن الله، فاما ملك منهم ففي صورة الآدميين. وهي أكرم الصور على الله، وهو يدعو الله ويتضرع إليه ويطلب الشفاعة والرزق لبنى آدم، والملك الثاني في صورة الثور وهو سيد البهايم وهو يطلب إلى الله ويتضرع إليه ويطلب الشفاعة والرزق لجميع البهايم، والملك الثالث في صورة النسر وهو سيد الطير وهو يطلب إلى الله تبارك وتعالى ويتضرع إليه ويطلب الشفاعة والرزق لجميع الطير، والملك الرابع في صورة الأسد وهو سيد السباع وهو يرغب إلى الله ويتضرع إليه ويطلب الشفاعة والرزق لجميع السباع ولم يكن في هذه الصور أحسن من الثور ولا أشد انتصابا منه حتى اتخذ الملاء من بني إسرائيل العجل فلما عكفوا عليه وعبدوه من دون الله خفض الملك الذي في صورة الثور رأسه استحياءا من الله ان عبد من دون الله شئ يشبه وتخوف ( 4 ) أن ينزل به العذاب.

١٠٤٨

في عيون الأخبار باسناده إلى محمد بن سنان قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام، هل كان الله عارفا بنفسه قبل ان يخلق الخلق، قال، نعم، قلت، يراها ويسمعها؟قال ما كان محتاجا إلى ذلك لأنه لم يكن يسئلها ولا يطلب منها هو نفسه، و نفسه هو، قدرته نافذة، فليس يحتاج إلى أن يسمى نفسه ولكنه اختار لنفسه أسماء لغيره يدعوه بها، لأنه إذا لم يدع باسمه لم يعرف فأول ما اختاره لنفسه (العلي العظيم) لأنه أعلى الأشياء كلها فمعناه الله واسمه العلي العظيم، هو أول أسمائه لأنه علا على كل شئ وفى أصول الكافي مثله.

١٠٤٩

في روضة الكافي محمد بن خالد عن حمزة بن عبيد عن إسماعيل بن عباد عن أبي عبد الله عليه السلام: (ولا يحيطون بشئ من علمه الا بما شاء) وآخرها (وهو العلي العظيم والحمد لله رب العالمين) وآيتين بعدها.

١٠٥٠

في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث طويل: الأمور ثلاثة: أمر تبين لك رشده فاتبعه وامر تبين لك غيه فأجتنبه، وامر اختلف فيه فرده إلى الله.

١٠٥١

في مجمع البيان (فمن يكفر بالطاغوت) وقيل فيه خمسة أقوال أحدها انه الشيطان وهو المروى عن أبي عبد الله عليه السلام.

(٢) لسمك: السقف أو من أعلى البيت إلى أسفله.

(٣) الحمة: السم.

(٤) القى - بالكسر والتشديد - من القوى وهي الأرض القفر الخالية.