۞ الآية
فتح في المصحفبَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ١١٧
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١١٧
۞ الآية
فتح في المصحفبَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ١١٧
۞ التفسير
في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) وعن يعقوب بن جعفر عن أبي إبراهيم عليه السلام أنه قال: ولا احده بلفظ بشق فم، ولكن كما قال الله عز وجل، (انما امره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون) بمشيته من غير تردد في نفس.
في كتاب الإهليلجة قال الصادق عليه السلام في كلام طويل، فالإرادة للفعل احداثه، انما يقول له كن فيكون بلا تعب ولا كيف.
في عيون الأخبار باسناده إلى صفوان بن يحيى عن أبي الحسن عليه السلام حديث طويل يقول فيه، فإرادة الله هي الفعل لاغير ذلك، يقول له كن فيكون بلا لفظ ولا نطق بلسان، ولا همة ولا تفكر ولا كيف لذلك، كما أنه بلا كيف.
وفيه حديث طويل عن الرضا عليه السلام أيضا يقول فيه، وكن منه صنع وما يكون به المصنوع،
في مجمع البيان قرأ نافع ولا تسأل بفتح التاء والجزم على النهى، وروى ذلك عن أبي جعفر الباقر عليه السلام.