۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ بَل لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ ١١٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١١٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ بَل لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ ١١٦
۞ التفسير
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى سفيان بن عيينة عن أبي عبد الله عليه السلام قال لم يخلق الله شجرة الا ولها ثمرة تؤكل، فلما قال الناس. اتخذ الله ولدا ذهب نصف ثمرها. فلما اتخذوا مع الله الها شاك الشجر ( 3 ).
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن سدير الصيرفي قال: سمعت حمران بن أعين يسأل أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل، بديع السماوات والأرض فقال أبو - جعفر عليه السلام، ان الله عز وجل ابتدع الأشياء كلها بعلمه على غير مثال كان قبله، فابتدع السماوات والأرض ولم يكن قبلهن سماوات ولا أرضون، اما تسمع لقوله تعالى، (وكان عرشه على الماء) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في نهج البلاغة يقول لما أراد كونه كن فيكون، لا بصوت يفزع ولا نداء يسمع، وانما كلامه سبحانه فعل منه انشاء ومثله لم يكن من قبل ذلك كائنا ولو كان قديما لكان الها ثانيا.
وفيه يقول ولا يلفظ، ويريد ولا يضمر.
(٣) أشار بذكره: رفعه بالثناء عليه.