۞ الآية
فتح في المصحف۞ مَا نَنسَخۡ مِنۡ ءَايَةٍ أَوۡ نُنسِهَا نَأۡتِ بِخَيۡرٖ مِّنۡهَآ أَوۡ مِثۡلِهَآۗ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ١٠٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٠٦
۞ الآية
فتح في المصحف۞ مَا نَنسَخۡ مِنۡ ءَايَةٍ أَوۡ نُنسِهَا نَأۡتِ بِخَيۡرٖ مِّنۡهَآ أَوۡ مِثۡلِهَآۗ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ١٠٦
۞ التفسير
في أصول الكافي علي بن محمد عن إسحاق بن محمد عن شاهويه بن عبد الله الجلاب قال، كتب إلى أبو الحسن في كتاب أردت ان تسأل عن خلف بعد أبي جعفر وقلقت لذلك فلا تغتم فان الله عز وجل لا يضل قوما بعد إذ هديهم حتى يبين لهم ما يتقون، وصاحبكم بعدى أبو محمد ابني وعنده ما تحتاجون إليه يقدم ما يشاء الله ويؤخر ما يشاء ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها قد كتبت بما فيه بيان وقناع لذي عقل يقظان
في تفسير العياشي عن عمر بن يزيد قال، سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل، (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها) فقال، كذبوا ما هكذا هي إذا كان ينسى و ينسخها أ ويأت بمثلها لم ينسخها، قلت: هكذا قال الله قال: ليس هكذا قال الله تبارك وتعالى قلت فكيف قال: قال ليس فيها الف ولا واو قال: ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها) يقول ما نميت من امام أو ننسه ذكره نأت بخير منه من صلبه مثله.