۞ الآية
فتح في المصحف۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ وَإِيتَآيِٕ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَيَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡبَغۡيِۚ يَعِظُكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ٩٠
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٩٠
۞ الآية
فتح في المصحف۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ وَإِيتَآيِٕ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَيَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡبَغۡيِۚ يَعِظُكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ٩٠
۞ التفسير
في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى عمر بن عثمان التيمي القاضي قال: خرج أمير المؤمنين عليه السلام على أصحابه وهم يتذاكرون المروة، فقال: أين أنتم من كتاب الله؟ قالوا: يا أمير المؤمنين في أي موضع؟ فقال: في قوله عز وجل: ان الله يأمر بالعدل والاحسان والعدل الانصاف والاحسان التفضل.
في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن بريد بن معاوية عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في خطبة يوم الجمعة الخطبة الأولى: الحمد لله نحمده ونستعينه. وذكر خطبة طويلة وآخرها ويكون آخر كلامه أن يقول: " ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون " ثم يقول: اللهم اجعلنا ممن يذكر فتنفعه الذكرى ثم ينزل.
في تفسير علي بن إبراهيم قوله: " ان الله يأمر بالعدل والاحسان و إيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي " قال: العدل شهادة ان لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله، والاحسان أمير المؤمنين صلوات الله عليه، و الفحشاء والمنكر والبغي فلان وفلان وفلان.
حدثنا محمد بن أبي عبد الله قال: حدثنا موسى بن عمران قال: حدثني الحسن بن يزيد عن إسماعيل بن مسلم قال: جاء رجل إلى أبى عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام وانا عنده فقال: يا بن رسول الله " ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون " وقوله: " أمر ربى الا تعبدوا الا إياه " فقال: نعم ليس لله في عباده أمر الا العدل والاحسان، فالدعاء من الله عام والهدى خاص، مثل قوله: " يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم " ولم يقل ويهدى جميع من دعى إلى صراط مستقيم.
في مجمع البيان وجاءت الرواية ان عثمان بن مظعون قال: كنت أسلمت استحياءا من رسول الله صلى الله عليه وآله لكثرة ما كان يعرض على الاسلام ولم يقر الاسلام في قلبي، فكنت ذات يوم عنده حال تأمله فشخص بصره نحو السماء كأنه يستفهم شيئا فلما سرى عنه، سألته عن حاله: فقال نعم بينا انا أحدثكم إذا رأيت جبرئيل في الهواء أتاني بهذه الآية " ان الله يأمر بالعدل والاحسان " وقرأها إلى آخرها، فقر الاسلام في قلبي واتيت عمه أبا طالب فأخبرته، فقال: يا آل قريش اتبعوا محمدا ترشدوا، فإنه لا يأمركم الا بمكارم الأخلاق، واتيت الوليد بن المغيرة وقرأت عليه هذه الآية فقال: إن كان محمد قاله فنعم ما قاله، وان قاله ربه فنعم ما قال، فأنزل الله: " أفرأيت الذي تولى وأعطى قليلا " يعنى قوله نعم ما قال، ومعنى قوله: " وأكدى " انه لم يقم على ما قاله وقطعه
وعن عكرمة قال: إن النبي صلى الله عليه وآله قرء هذه الآية على الوليد بن المغيرة فقال: يا بن أخي أعد فأعاد، فقال: ان له حلاوة، وان عليه لطلاوة، وان أعلاه لمثمر، وان أسفله لمغدق ( 4 ) وما هو قول البشر.
في روضة الواعظين (ره) وقال صلى الله عليه وآله: جماع التقوى في قوله: " ان الله يأمر بالعدل والاحسان ".
في كتاب الخصال عن السكوني عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: تكلم النار يوم القيمة ثلاثة أميرا وقاريا وذا ثروة من المال، تقول للأمير: يا من وهب الله له سلطانا ولم يعدل فتزدرده كما تزدرد الطير حب السمسم ( 5 ) وتقول للقاري (الحديث).
عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان أسرع الخير ثوابا البر، وان أسرع الشر عقابا البغى.
عن أبي مالك قال: قلت لعلي بن الحسين عليه السلام: اخبرني بجميع شرايع الدين، قال: قول الحق والحكم بالعدل والوفاء بالعهد، هذه جميع شرايع الدين
عن أبي جعفر عليه السلام قال: في كتاب علي عليه السلام: ثلث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن: البغى وقطيعة الرحم واليمين الكاذبة يبارز الله بها، الحديث.
في كتاب التوحيد حدثنا محمد بن القاسم المفسر رضي الله عنه قال: حدثنا يوسف بن محمد بن زياد وعلي بن محمد بن سيار عن أبويهما عن الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا عن أبيه عن جده عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: ما عرف الله من شبهه بخلقه، ولا وصفه بالعدل من نسب إليه ذنوب عباده.
في تفسير العياشي عن سعد عن أبي جعفر عليه السلام " ان الله يأمر بالعدل و الاحسان " قال سعد: " ان الله يأمر بالعدل " وهو محمد، " والاحسان " وهو على " وايتاء ذي القربى " وهو قرابتنا، أمر الله العباد بمودتنا وإيتائنا ونهاهم عن الفحشاء والمنكر، من بغى على أهل البيت ودعى إلى غيرنا.
عن إسماعيل الحريري قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام قول الله: " ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي " قال: اقرأ كما أقول لك يا إسماعيل: " ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى حفه " قال ( 6 ) أداء امام إلى امام بعد امام، " وينهى عن الفحشاء والمنكر " قال ولاية فلان وفلان.
عن عامر بن كثير وكان داعية الحسين بن علي ( 7 ) عن موسى بن أبي الغدير عن عطاء الهمداني عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: " ان الله يأمر بالعدل و الاحسان وايتاء ذي القربى " قال: العدل شهادة ان لا إله إلا الله، والاحسان ولاية أمير المؤمنين، وينهى عن الفحشاء والمنكر، الفحشاء الأول، والمنكر الثاني، و البغى الثالث.
وفى رواية سعد الإسكاف عنه قال: يا سعد " ان الله يأمر بالعدل " وهو محمد فمن أطاعه فقد عدل، و " الاحسان " على، فمن تولاه فقد أحسن والمحسن في الجنة، و " إيتاء ذي القربى " قرابتنا أمر الله العباد بمودتنا وإيتائنا، ونهاهم عن الفحشاء والمنكر، من بغى علينا أهل البيت، ودعى إلى غيرنا.