۞ نور الثقلين

سورة الحجر، آية ٨٧

التفسير يعرض الآية ٨٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ سَبۡعٗا مِّنَ ٱلۡمَثَانِي وَٱلۡقُرۡءَانَ ٱلۡعَظِيمَ ٨٧

۞ التفسير

نور الثقلين

٩٧

في تهذيب الأحكام محمد بن على بن محبوب عن العباس عن محمد بن أبى عمير عن أبى أيوب عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن السبع ( الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) هي الفاتحة؟ قال : نعم ، قلت : بسم الله الرحمن الرحيم من السبع المثاني؟ قال : نعم هي أفضلهن.

٩٨

في تفسير العياشي ابن عبد الرحمن عمن رفعه قال : سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن قول الله عزوجل : ( وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) قال : هي سورة الحمد ، وهو سبع آيات : منها ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) وانما سميت المثاني لأنها تثنى في الركعتين.

٩٩

عن ابى بكر الحضرمي عن أبى عبد الله عليه‌السلام قال : قال : إذا كانت لك حاجة فاقرأ المثاني وسورة اخرى وصل ركعتين وادع الله. قلت : أصلحك الله وما المثاني؟ فقال : فاتحة الكتاب : ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ) .

١٠٠

عن سورة بن كليب عن أبى جعفر عليه‌السلام قال : سمعته يقول : نحن المثاني التي أعطى نبينا.

١٠١

عن يونس بن عبد الرحمن عمن رفعه قال : سألت أبا عبد الله عن قول الله : ( وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) قال : ان ظاهرها الحمد ، وباطنها ولد الولد ، والسابع منها القائم عليه‌السلام (١) .

١٠٢

قال حسان : سألت أبا جعفر عليه‌السلام عن قول الله : ( وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) قال : ليس هكذا تنزيلها ، انما هي : ( وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي ) [نحن هم] والقرآن العظيم» ولد الولد.

١٠٣

عن القاسم بن عروة عن ابى جعفر عليه‌السلام في قول الله : ( وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) قال : سبعة أئمة والقائم.

١٠٤

عن السدي عمن سمع عليا عليه‌السلام يقول : ( سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي ) فاتحة الكتاب.

١٠٥

عن سماعة قال : قال أبو الحسن عليه‌السلام : ( وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) قال : لم يعط الأنبياء الا محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وهم السبعة الائمة الذين يدور عليهم الفلك ، «والقرآن العظيم» محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله .

١٠٦

عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليه‌السلام قال : سٌّألته عن قوله : ( آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) قال : فاتحة الكتاب يثنى فيها القول.

١٠٧

في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليهم‌السلام قال : قال على عليه‌السلام لبعض أحبار اليهود في أثناء كلام طويل يذكر فيه مناقب النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : وزاد الله عز ذكره محمدا صلى‌الله‌عليه‌وآله السبع الطوال ، وفاتحة الكتاب ، وهي السبع ( الْمَثانِي ، وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) .

(١) قال المحدث الكاشاني (ره) : ولعلهم انما عدوا سبعا باعتبار اسمائهم فانها سبعة ، وعلى هذا فيجوز أن يجعل المثاني من الثناء ، وأن يجعل من التثنية باعتبار تثنيتهم مع القرآن ، وأن يجعل كناية عن عددهم الاربعة عشر بأن يجعل نفسه واحدا منهم بالتغاير الاعتباري بين المعطى والمعطى له «انتهى». وقال بعض : ان المراد بالسبع المثاني النبي والائمة وفاطمة عليهم‌السلام فهم أربعة عشر سبعة وسبعة ، لقوله : المثاني ، فكل واحد من السبعة مثنى وللعلامة المجلسي (ره) وكذا المحدث الحر العاملي قدس‌سرهما أيضا بيان في هذا الحديث وما يتلوه في التعبير فراجع البحار ج ٧ : ١١٤ وإثبات الهداة ج ٧ : ١٠٢.

١٠٨

في عيون الاخبار عن الرضا عليه‌السلام حديث طويل وفي آخره : وقيل لأمير المؤمنين عليه‌السلام : يا أمير المؤمنين أخبرنا عن ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) هي من فاتحة الكتاب؟ فقال : نعم ، كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يقرأها ويعدها آية منها ، ويقول : فاتحة الكتاب هي السبع المثاني.

١٠٩

وباسناده الى الحسن بن على عن أبيه على بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه الرضا عن آبائه عن على عليه‌السلام انه قال : ان ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) آية من فاتحة الكتاب ، وهي سبع آيات تمامها ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) ، سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يقول : ان الله تعالى قال لي : يا محمد ( وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) فأفرد الامتنان على بفاتحة الكتاب وجعلها بإزاء القرآن العظيم.

١١٠

في كتاب التوحيد باسناده الى أبى سلام عن بعض أصحابنا عن أبى جعفر عليه‌السلام قال : نحن المثاني التي أعطاها الله نبينا ، صلى‌الله‌عليه‌وآله ، ونحن وجه الله ، نتقلب في الأرض بين أظهر كم عرفنا من عرفنا ، ومن جهلنا فامامه اليقين (١) . وفى أصول الكافي مثله.

١١١

في مجمع البيان السبع المثاني هي فاتحة الكتاب وهو قول على عليه‌السلام وروى ذلك عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما‌السلام .

١١٢

في أصول الكافي على بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن سعد الإسكاف قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : أعطيت السور الطوال مكان التوراة ، وأعطيت المئين مكان الإنجيل (٢) وأعطيت المثاني مكان الزبور.

١١٣

ابو على الأشعري عن الحسن بن على بن عبد الله وحميد بن زياد عن الخشاب جميعا

(١) كذا في النسخ لكن في تفسير العياشي وتفسير على بن إبراهيم والمنقول عنهما في البحار وغيره «فامامه السعير» وهو الظاهر ويحتمل التصحيف أيضا ، ولم أظفر على الحديث في مظانه في أصول الكافي.

(٢) قد مر في المجلد الاول صفحة ٢٥٨ لهذا الحديث بيان عن الطبرسي (ره) في الذيل فراجع. عمرو بن جميع عن أبى عبد الله عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : ومن أوتى القرآن فظن ان أحدا من الناس أوتى أفضل مما أوتى ، فقد عظم ما حقر الله ، وحقر ما عظم الله.

١١٤

على بن إبراهيم عن أبيه وعلى بن محمد القاساني جميعا عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن على بن الحسين عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : من أعطاه الله القرآن فرأى ان رجلا اعطى أفضل مما أعطى فقد صغر عظيما ، وعظم صغيرا ، والحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة.