۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الفتح، آية ١٧

التفسير يعرض الآية ١٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبۡهُ عَذَابًا أَلِيمٗا ١٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

نعم لا يجب حضور الجهاد على الكل، فالمتخلّف في الحديبية وفي غير الحديبية لا يشمله التهديد والوعيد فـ لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ، أي لا نشتد عليه بالزامه حضور الحرب وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ لأنه لا يتمكن من اللحاق بالمجاهدين الماشين، ولا يقدر على ركوب الفرس، لعدم وصول رجله الى الرِكاب وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ إذا كان مرضه يمنعه عن السير وَ إذا أطعتم أيها المخلّفون، في المستقبل إذا دعاكم الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) الى الحرب فإن مَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فلا يذوق حر الصحراء، لأنه في جنة، ولا عطش شُح الماء، لأنه عند الأنهار الجارية وَمَن يَتَوَلَّ منكم يُعَذِّبْهُ الله عَذَابًا أَلِيمًا مؤلماً، وقد كرّر سبحانه التهديد ليكون أبلغ في التخويف وليهيّء نفوسهم لقبول الأوامر.