۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٦
۞ التفسير
ثم يبين سبحانه أن كل عامل يجزى بما عمل فالمؤمنون يجزون جزاء إيمانهم والكافرون يجزون جزاء كفرهم (مَنْ عَمِلَ صالِحاً) المراد به كل عمل صالح (فَلِنَفْسِهِ) إذ فائدته ترجع نحوه (وَمَنْ أَساءَ) بأن عمل السيئ (فَعَلَيْها) أي فضرر ذلك على نفسه (ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ) بعد الجزاء في الدنيا ، هناك جزاء آخر في الآخرة ، عند رجوع الناس إلى حساب الله وجزائه.