۞ الآية
فتح في المصحفوَءَاتَيۡنَٰهُم بَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِۖ فَمَا ٱخۡتَلَفُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ١٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَءَاتَيۡنَٰهُم بَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِۖ فَمَا ٱخۡتَلَفُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ١٧
۞ التفسير
ثم يأتي السياق لبيان أنه كيف يجزي من كفر بالنعمة في الدنيا ، وأنه كيف يسلب عن الظالم النعمة لتعطى غيره مع بيان أن القيادة الإلهية انتقلت من بني إسرائيل إلى المسلمين ، ليقودها الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم حسب شرعة السماء (وَلَقَدْ آتَيْنا) أي أعطينا (بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ) وهو التوراة ، (وَالْحُكْمَ) أي الحكومة فإن منصب الحكومة والسلطة على الناس خاص بالله سبحانه ، ومن بعده لأنبيائه والأئمة حسب ما قرره تعالى ، ومن بعدهم لنوابهم ووكلائهم (وَالنُّبُوَّةَ) فكان فيهم الملوك والأنبياء (وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ (16) وَآتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (17) ____________________________________ مِنَ الطَّيِّباتِ) حيث تفضلنا عليهم ببركات الأرض والسماء (وَفَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ) أي عالمي زمانهم ، فإن كل جيل عالم ، وكل قرن عالم ، وهذا هو المتبادر من هذه الجملة ـ كما ذكرنا سابقا ـ لا جميع العوالم من الأولين والآخرين ، فلو قال أحد إن الدولة الفلانية أقوى الدول ، كان المتبادر منه ، الدول المعاصرة لها لا دول الملوك ماضيا ومستقبلا إلى الأبد.