۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ٢٠

التفسير يعرض الآية ٢٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَقَالُواْ لَوۡ شَآءَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَا عَبَدۡنَٰهُمۗ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ ٢٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم صرح سبحانه بذلك بقوله (وَجَعَلُوا) أي هؤلاء الكفار (الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ) كسائر العبيد (إِناثاً) بأن زعموا أنهم بنات الله (أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ) أي هل حضر هؤلاء الكفار خلق الملائكة حتى رأوا بأنهم إناث؟ (سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ) بهذا الكذب الشائن ، ولعل الإتيان ب «السين» لما ورد من تأخير كتابة العصيان مدة ، رجاء أن يتوب الإنسان ، فلا تكتب السيئة في ديوانه (وَيُسْئَلُونَ) عن هذه الشهادة يوم القيامة من أين قالوها؟ وَقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ (20) أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ (21) بَلْ قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ (22) وَكَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ ____________________________________