۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ٢١

التفسير يعرض الآية ٢١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ كِتَٰبٗا مِّن قَبۡلِهِۦ فَهُم بِهِۦ مُسۡتَمۡسِكُونَ ٢١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وقد كان الكفار يعبدون الملائكة (وَقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ) بأن يمنعنا عن عبادتهم ، وقالوا ذلك في جواب المؤمنين الذين اعترضوا عليهم وكيف تعبدون الملائكة؟ (ما لَهُمْ بِذلِكَ) بأن الله شاء عبادة الملائكة (مِنْ عِلْمٍ) فمن أين لهم أن يثبتوا أن الله شاء عبادتهم للملائكة؟ (إِنْ هُمْ) أي ما هم (إِلَّا يَخْرُصُونَ) أي يكذبون في نسبة المشيئة إليه سبحانه.