۞ الآية
فتح في المصحفوَجَعَلُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمۡ عِبَٰدُ ٱلرَّحۡمَٰنِ إِنَٰثًاۚ أَشَهِدُواْ خَلۡقَهُمۡۚ سَتُكۡتَبُ شَهَٰدَتُهُمۡ وَيُسۡـَٔلُونَ ١٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَجَعَلُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمۡ عِبَٰدُ ٱلرَّحۡمَٰنِ إِنَٰثًاۚ أَشَهِدُواْ خَلۡقَهُمۡۚ سَتُكۡتَبُ شَهَٰدَتُهُمۡ وَيُسۡـَٔلُونَ ١٩
۞ التفسير
فكيف يجعل هؤلاء الكفار البنت التي يكرهونها بهذا النحو من الكره لله سبحانه؟ (أَوَ) الهمزة للاستفهام والواو للعطف أي هل هؤلاء الكفار يجعلون لله (مَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ) أي يكبر ويتربى في الزينة ، وهي البنت فإنها تزين بالملابس والذهب والفضة من صغرها حتى تكبر (وَهُوَ فِي الْخِصامِ) أي في المخاصمة والاحتجاج (غَيْرُ مُبِينٍ) غير متمكن من إظهار حجتها ودليلها ، فإن المرأة حيث يغلب عليها جانب العاطفة لا تتمكن أن تقاوم الرجل الذي غلب عليه جانب العقل والاتزان ، وإنما جيء بالضمائر مذكرا باعتبار «من» وقد جاز في «من» و «ما» مراعاة اللفظ والمعنى ، والحاصل أنه كيف يجعل هؤلاء لله البنات الناعمة جسدا ، العاجزة حجة ، ويجعلون لأنفسهم البنين العاملين الأقوياء في الحجاج ، وهل هذا إلا انتخاب الشيء الحقير ـ بنظرهم ـ لله تعالى ، واختيار الرفيع لأنفسهم؟