۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ١٧

التفسير يعرض الآية ١٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحۡمَٰنِ مَثَلٗا ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٌ ١٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم إن الكفار قالوا : الملائكة بنات الله فيأتي السياق لاستنكار قولهم هذا ، بالإضافة إلى استنكار أصل اتخاذه ـ سبحانه ـ ولدا (أَمِ اتَّخَذَ) أي هل اتخذ الله سبحانه (مِمَّا يَخْلُقُ) من صنوف الخلق (بَناتٍ) بأن جعل الملائكة بناتا له (وَأَصْفاكُمْ) أي أخلصكم (بِالْبَنِينَ)؟ فلو كانت البنت مكروهة ـ كما في عرفكم ـ كيف تنسبون المكروه إليه ، وتقولون إنا مختصون بالذكور؟ وهل هذا إلا تنزيل لقدر الله دون مرتبتكم.