۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ١٦

التفسير يعرض الآية ١٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَمِ ٱتَّخَذَ مِمَّا يَخۡلُقُ بَنَاتٖ وَأَصۡفَىٰكُم بِٱلۡبَنِينَ ١٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَ) بعد هذه الآيات الكونية (جَعَلُوا) أي جعل الكفار (لَهُ) تعالى (مِنْ عِبادِهِ) وهم الملائكة والمسيح وعزيز (جُزْءاً) فقالوا إنهم أولاد الله ، فإن الولد جزء من الوالد ، لأنه خلق من دمه السائل في عروقه (إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ) أي كثير الكفر ، فيكفر بالله تعالى في كل أمر. مُبِينٌ (15) أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ (16) وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (17) ____________________________________ في ذاته ، في صفاته ، في توحيده في الرسالة ، في المعاد (مُبِينٌ) أي بيّن الكفر ظاهره.