۞ الآية
فتح في المصحفوَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٣٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٣٦
۞ التفسير
(وَما يُلَقَّاها) أي ما يلقّى هذه الفضيلة والصفة التي هي الدفع بالتي هي أحسن (إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا) في مقابلة الجهال ، بأن لم تثر أقوال الأعداء وحركاتهم (وَما يُلَقَّاها) أي هذه الخصلة المذكورة (إِلَّا ذُو __________________ (1) الصحيفة السجادية : ص 92 ومن دعائه عليهالسلام في مكارم الأخلاق. حَظٍّ عَظِيمٍ وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36) وَمِنْ آياتِهِ ____________________________________ حَظٍّ عَظِيمٍ) (35) أي نصيب وافر من العقل ، والرأي ، والحكمة ، فإن الإنسان يقابل السيء بالأسوإ ، ثم بالمثل وآخر طاقته أن يسكت في مقابل السيئة ، أما أن يفعل الحسن ، بل الأحسن ، فإنه بحاجة إلى حظ عظيم وعظيم جدا.