۞ الآية
فتح في المصحففَإِن يَصۡبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡۖ وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحففَإِن يَصۡبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡۖ وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ ٢٤
۞ التفسير
(وَذلِكُمْ) «ذا» إشارة و «كم» خطاب (ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ) أي أهلككم ، والمعنى أن ظنكم بأن الله لا يعلم سركم ، هو الذي أوجب هلاككم ، إذ نزّلتم الله سبحانه ، دون منزلته ، وأنكرتم علمه الشامل ، حتى هانت لديكم المعاصي ، فأدى إلى الكفر ، وفي الإعراب «ذلكم» مبتدأ ، و «ظنكم» بدل منه ، و «أرداكم» خبر (فَأَصْبَحْتُمْ) أيها الكفار (مِنَ الْخاسِرِينَ) الذين خسروا دنياهم وأخراهم ، روى عن الإمام الصادق عليهالسلام أنه قال : ينبغي للمؤمن ، أن يخاف الله خوفا ، كأنه يشرف على النار ، ويرجوه رجاء ، كأنه من أهل الجنة ، إن الله تعالى يقول (وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ) ... الآية» ثم قال ، إن الله عند ظن عبده ، إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر (1).