۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة فصلت، آية ٢٥

التفسير يعرض الآية ٢٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

۞ وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ ٢٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وبعد هذا كله ، فحق هؤلاء الكفار النار (فَإِنْ يَصْبِرُوا) على ما يلاقون __________________ (1) بحار الأنوار : ج 7 ص 311. فَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ (24) وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ ____________________________________ من النيران والهوان (فَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ) أي منزل لهم من «ثوى» بمعنى اتخذ المنزل ، والمعنى أن صبرهم لا ينفعهم ، كما كان ينفع في الدنيا (وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا) أي ليطلبوا العتبى ، وهي بمعنى «الرضا» أي يطلبوا رضاه سبحانه عنهم حتى ينجيهم مما فيه (فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ) ـ بصفة اسم المفعول ـ أي ممن يرضى عنه ، فإن المعتب هو الذي يقبل عتابه ، ويجاب إلى ما سأل.