۞ الآية
فتح في المصحففَأَمَّا عَادٞ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَقَالُواْ مَنۡ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةًۖ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَهُمۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ ١٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٥
۞ الآية
فتح في المصحففَأَمَّا عَادٞ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَقَالُواْ مَنۡ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةًۖ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَهُمۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ ١٥
۞ التفسير
(إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ) أي نزل بهم العذاب حين أتتهم رسل الله (مِنْ __________________ (1) النحل : 69. بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللهَ قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً فَإِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ (14) فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ____________________________________ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ) أي من كل طرف من أطرافهم قبلهم وبعدهم ، حتى يحيطوا بهم لعلهم يؤمنوا ـ وهذا كناية عن إصرار الرسل عليهم بالإيمان ، أو المراد أنذروهم من جهة دنياهم وآخرتهم ، إن لم يؤمنوا ، قائلين لهم (أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللهَ) فلا تشركوا به عبادة الأصنام ، لكن هؤلاء الأقوام لم ينفعهم الإنذار ، بل (قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا) أن نؤمن به وحده ، ولا نشرك به شيئا ، ولا نفعل المعاصي ـ كما تقولون ـ (لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً) لدعوتنا إلى هذه الأمور (فَإِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ) إذ لا نعتقد بأنكم رسل من الله تعالى.