۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ جَآءَتۡهُمُ ٱلرُّسُلُ مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ قَالُواْ لَوۡ شَآءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ فَإِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ جَآءَتۡهُمُ ٱلرُّسُلُ مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ قَالُواْ لَوۡ شَآءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ فَإِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ١٤
۞ التفسير
(فَإِنْ أَعْرَضُوا) أي أعرض هؤلاء الكفار عن الإيمان (فَقُلْ) يا رسول الله لهم (أَنْذَرْتُكُمْ) أي أخوّفكم (صاعِقَةً) أي عذابا ، وإنما سمي العذاب صاعقة ، لأنه يصعق الإنسان ويهلكه ، والتأنيث ، باعتبار أنها وصف للنار النازلة من السماء ، في العذاب غالبا (مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ) أي كعذاب قوم هود وصالح ، حيث لم يؤمنوا فأهلكوا.