۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يس، آية ٥٢

التفسير يعرض الآية ٥٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَاۜۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ٥٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وبهذه المناسبة ، يأتي السياق ، لبيان بعثهم بعد موتهم ، فقد رأينا ، كيف ماتوا ، بصيحة خارقة ، أو بقبض روحهم ، بواسطة عزرائيل ، الذي هو شبيه بالصيحة ، أو بنفخ إسرافيل ، فلننظر إلى حشرهم (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ) هو شبيه بالبوق ، ينفخ فيه إسرافيل ، حين يريد الله إحياء الناس للقيامة والمعاد (فَإِذا هُمْ) أي فإذا بالكفار بغتة وفجأة (مِنَ الْأَجْداثِ) جمع جدث ، وهو القبر (إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ) والمراد قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52) إِنْ كانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ (53) فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً ____________________________________ الموضع الذي قرره الله سبحانه للحشر والحساب ، وإلا فلا مكان له سبحانه ، فهو من باب تشبيه المعقول بالمحسوس ، لتقريب الذهن ، ومعنى ينسلون ، يخرجون سراعا إلى الموقف ، فإن النسول هو الإسراع في الخروج.