۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يس، آية ٥٣

التفسير يعرض الآية ٥٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمۡ جَمِيعٞ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ ٥٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قالُوا) لما رأوا أهوال القيامة (يا وَيْلَنا) يا هلاكنا ، احضر فهذا وقتك ، أو يا قوم ، ندعو على أنفسنا بالويل (مَنْ بَعَثَنا) أي أقامنا (مِنْ مَرْقَدِنا) محل رقدتنا ، والرقدة هي النوم ، والمراد من قبورنا ، ثم يقولون (هذا) البعث هو (ما وَعَدَ الرَّحْمنُ) في دار الدنيا ، فلم نك نصدّقه (وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ) أي الأنبياء عليهم‌السلام ، الذين أخبروا بذلك ، فلم نك نصدقهم ، فالآن نشاهد صدقهم ، وهم في القبر ، لم يكونوا نياما ، وإنما قالوا ذلك ، باعتبار ، أن قبرهم قد خلص ، وصاروا إلى حال آخر ، إذ حيوا كما كانوا في الدنيا.