۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَلَا تَكُن فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآئِهِۦۖ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٢٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَلَا تَكُن فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآئِهِۦۖ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٢٣
۞ التفسير
(وَمَنْ أَظْلَمُ) أي أيّ شخص أكثر ظلما (مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ) أي ذكره الأنبياء والأوصياء والمرشدون (ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها) ولم يقبلها؟ والمعنى لا أحد أظلم من هذا الشخص ـ وذلك إضافي ، كما مر غير مرة ـ ولا يظن مثل هذا الشخص ، إنه لا يرى وبال إعراضه ، ف (إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ) الذين أجرموا بالكفر والعصيان (مُنْتَقِمُونَ) بإحلال العقاب بهم.