۞ الآية
فتح في المصحفوَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعۡرَضَ عَنۡهَآۚ إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُنتَقِمُونَ ٢٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعۡرَضَ عَنۡهَآۚ إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُنتَقِمُونَ ٢٢
۞ التفسير
(وَلَنُذِيقَنَّهُمْ) أي الفساق (مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى) وهو ضنك العيش في الدنيا ، وعذاب القبر ، ومن مصاديق العذاب الأدنى ، ما يلاقيه المجرمون زمن ظهور الإمام الثاني عشر ، كما ورد في الحديث (1) (دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ) أي قبل أن نذيقهم من العذاب الأكبر في الآخرة ، وهي جهنم (لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) أي لكي يرجعوا عن كفرهم وعصيانهم ، فإن الإنسان ، إذا رأى الأذى ، والعذاب جاش في نفسه حب الخير ، والعمل الصالح.