۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة السجدة، آية ٢١

التفسير يعرض الآية ٢١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ٢١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا) أي خرجوا عن طاعة الله ، إما بالكفر أو العصيان (فَمَأْواهُمُ) ، أي مصيرهم ، الذي يأوون إليه (النَّارُ) في جهنم (كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها) أي كلما هموا بالخروج من شدة العذاب وألم النار (أُعِيدُوا) أي ردتهم الملائكة الموكلة بهم (فِيها) فلا مخلص لهم من العذاب (وَقِيلَ لَهُمْ) إهانة وازدراء بهم (ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ) فقد كانوا يكذبون بالنار تكذيبا عقيديا كالكفار ، وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (21) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ (22) ____________________________________ أو عمليا كالفساق.