۞ الآية
فتح في المصحفثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۖ لَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩
۞ الآية
فتح في المصحفثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۖ لَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ٩
۞ التفسير
(وَ) بعد هذه الدلائل الظاهرة على وجود الله سبحانه هناك (مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللهِ) فينكر وجوده وقدرته (بِغَيْرِ عِلْمٍ) وقطع ، وإنما هو شاك في نفسه (وَلا هُدىً) يهديه إلى ذلك ، ولو لم يكن علما (وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ) ينير القلب والروح ، فلا علم له ، ولا دليل عقلي يؤيده ، ولا دليل سمعي يستند إليه.