۞ الآية
فتح في المصحفلَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٦٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٤
۞ الآية
فتح في المصحفلَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٦٤
۞ التفسير
ويشهد لكون التصرفات الكونية لله سبحانه ، وأنه العلي الكبير ، القادر على نصرة المظلومين ، ما يراه الإنسان من الأحالات الطارئة الحكيمة التي تنتاب الكون ، مما لا يمكن أن تنسب إلى صنم أو إنسان ، أو صدفة مجردة (أَلَمْ تَرَ) أيها الرائي (أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً) أي من جهة العلو ، المطر (فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً)؟ مزينة بالخضرة والنبات ، وفي لفظ «تصبح» نكتة بديعة ، حتى أنه أجلى أوقات الاخضرار (إِنَّ اللهَ لَطِيفٌ) بعباده ، ومن لطفه بهم ، زين أرضهم ، بما ينتفعون به من الخضر (خَبِيرٌ) بأحوالهم وحوائجهم فما فعله حكمة وصلاح لهم.