۞ الآية
فتح في المصحفوَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٨٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٨٧
۞ التفسير
(وَأَدْخَلْناهُمْ) أدخلنا هؤلاء الأنبياء عليهمالسلام (فِي رَحْمَتِنا) بأن غمرناهم في الرحمة بعد أن كانوا في مشقة وأذى من قومهم ، ومن التكاليف المتوجهة إليهم (إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ) فقد كانوا صالحين في حياتهم ، ولذا جوزوا بتلك الرحمة التي غمرتهم ، وحيث أن المقصود في سرد صبر الأنبياء أولا ثم فضل الله عليهم جزاء صبرهم ثانيا ، ألمح السياق إلى هاتين الخصوصيتين ، بالنسبة إلى هؤلاء الأنبياء بدون ذكر قصصهم ، كما أن سائر القصص قد أتيت بإيجاز وإشارة.